تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
وآله - ويختلفوا إليه فيتعلَّموا ، ثمّ يرجعوا إلى قومهم فيعلَّموهم . إنّما أراد اختلافهم ( 1 ) من البلدان ، لا اختلافا في دين اللَّه . إنّما الدّين واحد [ إنّما الدين واحد ] ( 2 ) . وبإسناده إلى [ محمّد بن ] ( 3 ) عبد الجبّار ( 4 ) : عمّن ذكره ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبد الأعلى قال : قلت لأبي الحسن ( 5 ) - عليه السّلام - : إن بلغنا وفاة الإمام كيف نصنع ؟ قال : عليكم النّفير ( 6 ) . قلت : [ النّفير ] ( 7 ) جميعا . قال : إنّ اللَّه يقول : « فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ » ( الآية ) . والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة . وفي تفسير العيّاشيّ ( 8 ) : عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قلت له : إذا حدث للإمام حدث ، كيف يصنع النّاس ؟ قال : يكونون ، كما قال اللَّه : « فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ » - إلى قوله - « لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ » . قال : قلت : فما أحالهم ؟ قال : هم في عذر . وعنه ( 9 ) - أيضا - في رواية أخرى : ما تقول في قوم هلك إمامهم ، كيف يصنعون ؟ قال : فقال لي : أما تقرأ كتاب اللَّه « فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ - » إلى قوله - « لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ » ؟ قلت : جعلت فداك ، ما حال المنتظرين حتّى يرجع المتفقّهون ؟ قال : فقال لي : رحمك اللَّه ، أما علمت أنّه كان بين محمّد وعيسى - صلَّى اللَّه عليه وآله - خمسون ومائتا سنة ، فمات ( 10 ) قوم على دين عيسى انتظار الدين محمّد - صلَّى اللَّه عليه
هامش
1 - كذا في المصدر . وفي النسخ : اختلافا . 2 - من المصدر . 3 - من المصدر . 4 - العلل / 591 ، صدر ح 42 . 5 - المصدر : لأبي عبد اللَّه . 6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : النفر . 7 - من المصدر . 8 - تفسير العيّاشي 2 / 117 ، ح 159 . 9 - نفس المصدر والموضع ، ح 159 . 10 - كذا في المصدر . وفي النسخ : « فأمّا » بدل