تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
أوتي علم بعض كتب اللَّه . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : نزلت في بلعم بن باعوراء ، وكان من بني إسرائيل . [ أوتي علم بعض كتب اللَّه ] ( 2 ) . وفي مجمع البيان ( 3 ) : عن الباقر - عليه السّلام - : الأصل فيه بلعم . ثمّ ضربه اللَّه مثلا لكلّ مؤثر هواه على هدى اللَّه من أهل القبلة . وفي تفسير العيّاشيّ ( 4 ) : عن سليمان النّبّال قال : قال أبو جعفر - عليه السّلام - : أتدري ما مثل المغيرة بن سعيد ( 5 ) مثل ؟ قال : [ قلت : ] ( 6 ) لا . قال : مثله ، مثل بلعم الَّذي أوتي الاسم الأعظم ، الَّذي قال اللَّه - تعالى - : « آتَيْناهُ آياتِنا » . « فَانْسَلَخَ مِنْها » : من الآيات ، بأن كفر بها ، وأعرض عنها . « فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ » : حتّى لحقه . وقيل ( 7 ) : استتبعه . « فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ ( 175 ) » : فصار من الضّالَّين . قيل ( 8 ) : روي أنّ قومه سألوه أن يدعو على موسى ومن معه . فقال : كيف أدعو على من معه الملائكة ؟ ! فألحّوا عليه ، حتّى دعا عليهم ، فبقوا في التّيه . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 9 ) : حدّثني أبي ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرّضا - عليه السّلام - : أنّه أعطي بلعم بن باعوراء الاسم الأعظم . فكان يدعو به ، فيستجاب ( 10 ) له . فمال إلى فرعون . فلمّا مرّ ( 11 ) فرعون في طلب موسى وأصحابه ، قال فرعون
هامش
1 - تفسير القمّي 1 / 248 . 2 - لا يوجد في المصدر . 3 - مجمع البيان 2 / 500 . 4 - تفسير العيّاشي 2 / 42 ، ح 118 . 5 - المصدر : شعبة . والصحيح ما في المتن . 6 - من المصدر . 7 - أنوار التنزيل 1 / 377 . 8 - أنوار التنزيل 1 / 377 . 9 - تفسير القمّي 1 / 248 . 10 - كذا في المصدر . وفي النسخ : فيستجيب . 11 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أمر .