تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
قال : قلت : جعلت فداك ، فما عسى أقول فيهم ؟ ] ( 1 ) . قال : هو [ - واللَّه - ] ( 2 ) أعلم منهما . ثمّ قال : يا عبد اللَّه ، أليس يقولون : إنّ لعليّ ما لرسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - من العلم ؟ قلت : نعم . فقال : فخاصمهم فيه ، أنّ اللَّه قال لموسى : « وكَتَبْنا لَهُ فِي الأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ » . وعلَّمنا ( 3 ) أنّه لم يبيّن له الأمر كلَّه . وقال - تبارك وتعالى - لمحمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - : وجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ ونَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ ( 4 ) . عليّ ( 5 ) بن إسماعيل ( 6 ) ، عن محمّد بن عمر الزّيّات ، عن عبد اللَّه بن الوليد قال : قال لي أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : أيّ شيء يقول الشّيعة في عيسى وموسى وأمير المؤمنين ؟ قلت : يقولون : إنّ عيسى وموسى أفضل من أمير المؤمنين - عليه السّلام - . فقال : أتزعمون أنّ أمير المؤمنين قد علم ما علم رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ؟ قلت : نعم ، ولكن لا يقدّمون على أولي العزم من الرّسل أحدا . قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : فخاصمهم بكتاب اللَّه . قلت : في أيّ موضع منه أخاصمهم ؟ قال : قال اللَّه [ لموسى ] ( 7 ) « وكَتَبْنا لَهُ فِي الأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ » علمنا ( 8 ) أنّه لم يكتب لموسى كلّ شيء . وقال اللَّه - تعالى - لعيسى : ولأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ( 9 ) . وقال - تبارك وتعالى - لمحمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - : وجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ ونَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وفي كتاب الاحتجاج ( 10 ) : محمّد بن أبي عمير الكوفيّ ، عن عبد اللَّه بن الوليد
هامش
1 و 2 - من المصدر . 3 - المصدر - فأعلمنا . 4 - النحل : 89 . 5 - المصدر : محمد . 6 - بصائر الدرجات / 247 ، ح 1 . 7 - من المصدر . 8 - المصدر : علما . 9 - الزخرف / 63 . 10 - الاحتجاج 2 / 137 - 138 .