تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ » . عليّ بن إبراهيم ( 1 ) ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أبي زياد النّهديّ ، عن عبد اللَّه بن صالح ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلسا يعصى اللَّه فيه ولا يقدر على تغييره ( 2 ) . عدّة من أصحابنا ( 3 ) ، عن أحمد بن محمّد ، عن بكر بن محمّد ، عن الجعفريّ قال : سمعت أبا الحسن - عليه السّلام - يقول : ما لي رأيتك عند عبد الرّحمن بن يعقوب ؟ فقال : إنّه خالي . فقال : إنّه يقول في اللَّه قولا عظيما ، يصف اللَّه ولا يوصف . فإمّا جلست معه وتركتنا ، وإمّا جلست معنا وتركته . فقلت : هو يقول ما شاء ، أيّ شيء عليّ منه إذا لم أقل ما يقول ؟ فقال : أبو الحسن - عليه السّلام - : أما تخاف أن تنزل به نقمة فتصيبكم جميعا . وفيه ( 4 ) : الحسين بن محمّد ، عن عليّ بن محمّد بن سعد ( 5 ) ، عن محمّد بن مسلم ، عن إسحاق بن موسى قال : حدّثني أخي وعمّي ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : ثلاثة مجالس يمقتها اللَّه ويرسل نقمته على أهلها ، فلا تقاعدوهم ولا تجالسوهم : مجلسا فيه من يصف لسانه كذبا في فتياه ، ومجلسا ذكر أعدائنا فيه جديد وذكرنا فيه رثّ ، ومجلسا فيه من يصدّ عنّا وأنت تعلم . قال : ثمّ تلا أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - ثلاث آيات من كتاب اللَّه ، كأنّما كنّ في فيه ، أو قال : في كفّه ( 6 ) : ولا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهً عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ ( 7 ) . « وإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ
هامش
1 - الكافي 2 / 374 ، ح 1 . 2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : غيره . 3 - نفس المصدر / 374 - 375 ، صدر ح 2 . 4 - نفس المصدر والمجلد / 378 ، ح 12 . 5 - كذا في المصدر ، وجامع الرواة 1 / 598 . وفي النسخ : سعيد . 6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : « كيف » بدل « في كفه » . 7 - الأنعام / 108 .