قال : هو ، لا واللَّه . وبلى واللَّه . وكلا واللَّه ولا يعقد عليها ] ( 1 ) ولا يعقد على شيء .
وفي الكافي ( 2 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : سمعته يقول في هذه الآية : قول الرّجل : لا واللَّه ، وبلى واللَّه . ولا يعقد على شيء .
أبو عليّ الأشعريّ ( 3 ) : عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عليّ بن النّعمان ، عن سعيد الأعرج قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن الرّجل يحلف على اليمين ، فيرى أن تركها أفضل ، وإن لم يتركها خشي أن يأثم . أيتركها ؟
قال : أما سمعت قول رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : إذا رأيت خيرا من يمينك فدعها .
[ محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ( 4 ) ، عن محمّد بن سنان ، عمّن رواه ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فأتى ذلك ، فهو كفّارة يمينه وله حسنة . ( 5 ) ] ( 6 ) .
ويمكن أن يراد باللَّغو ، ما يشمل هذا الأخير . ويكون جريانه فيما نقل ، باعتبار هذا المعنى ، و « في أيمانكم » صلة « يؤاخذكم » ، أو « اللَّغو » . لأنّه مصدر ، أو حال منه .
« ولكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الأَيْمانَ » : بما وثّقتم الأيمان عليه بالقصد والنّيّة . والمعنى : ولكن يؤاخذكم بما عقدتم إذا حنثتم . أو بنكث ما عقّدتم . فحذف للعلم به .
وقرأ حمزة والكسائيّ وابن عيّاش [ عن عاصم : « ] ( 7 ) عقدتم » بالتّخفيف . وابن عامر برواية ابن ذكوان : « عاقدتم » وهو من فاعل ، بمعنى : فعل ( 8 ) .
هامش
1 - ما بين المعقوفتين ليس في أ .
2 - الكافي 7 / 443 ، ح 1 .
3 - نفس المصدر 7 / 444 ، ح 3 .
4 - نفس المصدر 7 / 443 ، ح 2 .
5 - « وله حسنة » من المصدر .
6 - ليس في أ .
7 - من المصدر .
8 - أنوار التنزيل 1 / 290 .