تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
والحديث طويل ، أخذت منه موضع الحاجة . ] ( 1 ) . « فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ » ، أي : بما أنزل إليك . « ولا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ » : بالانحراف عنه إلى ما يشتهونه . « فعن » صلة ل « لا تتّبع » لتضّمنه معنى الانحراف . أو حال من فاعله ، أي : لا تتّبع أهواءهم مسائلا عمّا جاءك . « لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ » : أيّها النّاس . « شِرْعَةً » : وهي الطَّريقة إلى الماء . شبّه بها الدّين ، لأنّه طريق إلى ما هو سبب الحياة الأبديّة . وقرئ ، بفتح الشّين ( 2 ) . « ومِنْهاجاً » : واضحا في الدّين . من نهج الأمر : إذا وضح . [ وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) قال : لكلّ نبيّ شرعة وطريق . وفي كتاب علل الشّرائع ( 4 ) ، بإسناده إلى حنان بن سدير قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : لأيّ علَّة لم يسعنا ( 5 ) إلَّا أن نعرف كلّ إمام بعد النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - ويسعنا أن لا نعرف كلّ إمام قبل النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - ؟ قال : لاختلاف الشّرائع . ] ( 6 ) . وفي أصول الكافي ( 7 ) : عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابه ، عن آدم بن إسحاق ، عن عبد الرّزّاق بن مهران ، عن الحسين بن ميمون ، عن محمّد بن سالم ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - ، حديث طويل ، يقول فيه - عليه السّلام - : فلمّا استجاب لكلّ نبيّ من استجاب له من قومه من المؤمنين جعل لكلّ منهم شرعة ومنهاجا . والشّرعة والمنهاج سبيل
هامش
1 - ما بين المعقوفتين ليس في أ . 2 - أنوار التنزيل 1 / 277 . 3 - تفسير القمي 1 / 170 . 4 - علل الشرائع / 210 ، ح 1 . 5 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : لا يسعنا . 6 - ما بين المعقوفتين ليس في أ . 7 - الكافي 2 / 29 ، ح 1 .