والحديث طويل ، أخذت منه موضع الحاجة . ] ( 1 ) .
« فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ » ، أي : بما أنزل إليك .
« ولا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ » : بالانحراف عنه إلى ما يشتهونه .
« فعن » صلة ل « لا تتّبع » لتضّمنه معنى الانحراف . أو حال من فاعله ، أي :
لا تتّبع أهواءهم مسائلا عمّا جاءك .
« لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ » : أيّها النّاس .
« شِرْعَةً » : وهي الطَّريقة إلى الماء . شبّه بها الدّين ، لأنّه طريق إلى ما هو سبب الحياة الأبديّة .
وقرئ ، بفتح الشّين ( 2 ) .
« ومِنْهاجاً » : واضحا في الدّين . من نهج الأمر : إذا وضح .
[ وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) قال : لكلّ نبيّ شرعة وطريق .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 4 ) ، بإسناده إلى حنان بن سدير قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : لأيّ علَّة لم يسعنا ( 5 ) إلَّا أن نعرف كلّ إمام بعد النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - ويسعنا أن لا نعرف كلّ إمام قبل النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - ؟
قال : لاختلاف الشّرائع . ] ( 6 ) .
وفي أصول الكافي ( 7 ) : عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابه ، عن آدم بن إسحاق ، عن عبد الرّزّاق بن مهران ، عن الحسين بن ميمون ، عن محمّد بن سالم ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - ، حديث طويل ، يقول فيه - عليه السّلام - : فلمّا استجاب لكلّ نبيّ من استجاب له من قومه من المؤمنين جعل لكلّ منهم شرعة ومنهاجا . والشّرعة والمنهاج سبيل
هامش
1 - ما بين المعقوفتين ليس في أ .
2 - أنوار التنزيل 1 / 277 .
3 - تفسير القمي 1 / 170 .
4 - علل الشرائع / 210 ، ح 1 .
5 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : لا يسعنا .
6 - ما بين المعقوفتين ليس في أ .
7 - الكافي 2 / 29 ، ح 1 .