تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
الحبل الوثيق وهي مستعارة لمستمسك المحقّ من الرّأي القويم . أطلق هنا على الإيمان باللَّه . وهو يلازم ولاية الأئمّة - عليهم السّلام . في أصول الكافي ( 1 ) : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد ( 2 ) ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما - عليهما السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ : « فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ ويُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى » ، قال : هي الإيمان . عليّ بن إبراهيم ( 3 ) ، عن أبيه ، ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، جميعا ، عن بن محبوب ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - أنّه قال في قوله - عزّ وجلّ : « فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى لَا انْفِصامَ لَها . » قال : هي الإيمان باللَّه ، وحده لا شريك له . والحديثان طويلان . أخذنا منهما موضع الحاجة . وفي محاسن البرقيّ ( 4 ) ، عنه ، عن محسن بن أحمد ، عن أبان الأحمر ، عن أبي جعفر الأحول ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : عروة اللَّه الوثقى ، التّوحيد . والصبغة ، الإسلام . وفي كتاب المناقب ( 5 ) ، لابن شهرآشوب : موسى بن جعفر ، عن آبائه - عليهما السّلام - وأبو الجارود عن الباقر - عليه السّلام - في قوله تعالى : « فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى » ، قال : مودّتنا أهل البيت . وفي عيون الأخبار ( 6 ) ، بإسناده إلى أبي الحسن الرّضا - عليه السّلام - عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ - عليهم السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله : من أحبّ أن يركب سفينة النّجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل اللَّه المتين ، فليوال عليّا بعدي ، وليعادي عدوّه ، وليأتمّ بالأئمّة الهداة من ولده . وفيه ( 7 ) ، فيما جاء عن الرّضا - عليه السّلام - من الأخبار المجموعة ، بإسناده قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله : [ من أحبّ أن يستمسك بالعروة الوثقى ، فليستمسك بحبّ عليّ وأهل بيتي .
هامش
1 - الكافي 2 / 14 ، ح 3 . 2 - المصدر : الحسن بن محمد بن سماعة . 3 - نفس المصدر 2 / 14 ، ح 1 . 4 - المحاسن / 188 ، ح 221 . 5 - تفسير نور الثقلين 1 / 263 ، ح 1054 ، نقلا عن المناقب بحار الأنوار 24 / 84 . 6 - عيون أخبار الرضا 1 / 227 ، ح 43 . 7 - نفس المصدر 2 / 58 ، ح 216 .