تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
وفي تفسير العيّاشيّ : عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قلت له : الصلاة الوسطى . فقال : حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى . [ وصلاة العصر وقوموا للَّه قانتين . والوسطى هي الظَّهر . وكذلك كان يقرؤها رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله . عن زرارة ومحمّد بن مسلم ( 1 ) ، أنّهما سألا أبا جعفر - عليه السّلام - عن قول اللَّه : « حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الْوُسْطى » . قال : صلاة الظَّهر . ] ( 2 ) عن محمّد بن مسلم ( 3 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : الصّلاة الوسطى ، هي الوسطى من صلاة النّهار . وهي الظَّهر ، وإنّما يحافظ أصحابنا على الزّوال ، من أجلها . وفي كتاب علل الشّرائع ( 4 ) ، بإسناده إلى الحسن بن عبد اللَّه ، عن آبائه ، عن جدّه الحسن بن عليّ بن أبي طالب - عليهما السّلام - عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - في حديث طويل يقول فيه - صلَّى اللَّه عليه وآله : وقد سأله بعض اليهود عن مسائل : وأما صلاة العصر فهي السّاعة الَّتي أكل آدم فيها من الشّجرة . فأخرجه اللَّه من الجنّة . فأمر اللَّه - عزّ وجلّ - ذرّيّته بهذه الصّلاة ، إلى يوم القيامة . واختارها لأمتي . فهي من أحب الصّلوات ( 5 ) إلى اللَّه - عزّ وجلّ . وأوصاني أن أحفظها من بين الصّلوات ( 6 ) . وبإسناده ( 7 ) إلى عبيد اللَّه بن عليّ الحلبيّ ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام : أنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : الموتور أهله وماله من ضيّع صلاة العصر . قلت : ما الموتور أهله وماله ؟ قال : لا يكون له في الجنّة أهل ولا مال . يضيّعها . فيدعها ( 8 ) متعمّدا ، حتّى تصفرّ الشّمس وتغيب . [ « وقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ ( 238 ) » ، أي : في الصّلاة قانتين ، أي : ذاكرين داعين في القيام . وروى سماعة ( 9 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام : أنّ القنوت هو الدّعاء .
هامش
1 - نفس المصدر ونفس الموضع ، ح 417 . 2 - ما بين المعقوفتين ليس في أ . 3 - تفسير العياشي 1 / 128 ، ح 419 . 4 - علل الشرائع 2 / 337 ، ح 1 . 5 و 6 - ر : الصلاة . 7 - نفس المصدر 2 / 356 ، ح 4 . 8 - ليس في المصدر . 9 - تفسير العياشي 1 / 128 ، ح 420 .