وقرأ نافع وابن عامر : ولكن ( بالتّخفيف . ) ورفع البرّ .
« وآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ » ، على حبّ المال ، أو على حبّ اللَّه ، أو على حبّ الإيتاء .
والجارّ والمجرور ، في موضع الحال .
« ذَوِي الْقُرْبى » :
قدّمه لأنّه أفضل . كما روى عنه - عليه السّلام ( 1 ) : صدقتك على المسكين ، صدقة ، وعلى ذي رحمك ، اثنتان صدقة وصلة .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : ذوي القربى ، يحتمل أن يكون المراد ( 3 ) قرابة النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - [ كما في قوله ( 4 ) : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى . ] ( 5 )
وهو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه - عليهما السّلام .
« والْيَتامى » : جمع يتيم . وهو من الأطفال من فقد أبوه .
« والْمَساكِينَ » : جمع المسكين . وهو الَّذي أسكنته الخلَّة . وأصله دائم السّكون ، كالمسكير : دائم السّكر .
« وابْنَ السَّبِيلِ » : المسافر . سمّي به لملازمته السّبيل ، كما سمّي القاطع ، ابن الطَّريق . وقيل ( 6 ) : الضّيف .
« والسَّائِلِينَ » : الَّذين ألجأتهم ( 7 ) الحاجة إلى السّؤال .
قال - عليه السّلام : للسّائل حقّ وإن جاء على فرسه .
وفي من لا يحضره الفقيه ( 8 ) ، في الحقوق المرويّة ، عن عليّ بن الحسين - عليهما السّلام : وحقّ السّائل إعطاؤه على قدر حاجته . وحقّ ( 9 ) المسؤول إن أعطى فاقبل منه بالشّكر والمعرفة بفضله . وإن منع فاقبل عذره .
« وفِي الرِّقابِ » : في تخليصها ، كمعاونة المكاتبين وفكّ الأسارى وابتياع الرّقاب
هامش
1 - أنوار التنزيل 1 / 97 .
2 - مجمع البيان 1 / 263 .
3 - المصدر : أراد .
4 - الشورى / 23 .
5 - ليس في أ .
6 - أنوار التنزيل 1 / 98 .
7 - النسخ : ألجاهم .
8 - من لا يحضره الفقيه 2 / 380 - 381 .
9 - المصدر : وأمّا حقّ .