حقانيت مذهب اماميه براى من ثابت شود ، و عقل من آن را قبول نمايد .
بوى گفتم : اول بدان كه من علوى حسنى هستم ، و حالم معلوم است ، و اگر راهى براى حقانيت عقيدهء زيديه مىافتم براى من نفع دنيا و آخرت داشت ، و براى من سبب بزرگى و جلالت و رياست بود . « 1 » اينك بوجهى لطيف بطلان مذهب ترا برايت ثابت مينمايم كه كاملا واضح و آشكار گردد ، پس گويم : آيا عقل هيچ عاقل دانشمندى قبول مىكند كه سلطان عالميان براى تمام خلق شرق و غرب عالم ، رسولى كه افضل اولين و آخرين است بفرستد ، و بمعجزات قاهره و آيات باهره نصرتش فرمايد ، و پس از زحمات زياد و اين همه اهتمام در امر دين ، در وقت وفات او اين امر مهم و تدبير كامل را مهمل گذارد ، و اين زحمات طاقت فرسا را بهدر دهد ؟ و بناى اسلام و مسلمين را بر پايهء ظن ضعيفى قرار دهد كه (
لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
) و
هامش
( 1 ) بدان كه : اينكه سيد قدس سره ميفرمايد : براى من سبب بزرگى و جلالت و رياست بود ، براى اينست كه اكثر ائمه زيديه كه مردم بامامت آنان عقيدهمند بودند حسنى بودند ، چنانچه علامه مجلسى در جلد نهم بحار الانوار صفحه 179 از كتاب ( شرح الاصول ) للناصر للحق حسن بن على بن حسن بن على بن عمر بن على بن الحسين عليه السلام نقل نموده است كه : بدان كه اول ائمه بعد از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله در نزد ما على بن ابى طالب است بعد فرزند او حسن عليه السلام و بعد برادر وى حسين عليه السلام ، بعد على بن الحسين ، بعد فرزند او زيد بن على ، بعد محمد بن عبد اللَّه بن تعالى ، بعد برادر او ابراهيم ، بعد حسين بن على صاحب فخ ؛ بعد يحيى بن عبد اللَّه بن تعالى ، بعد محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن تعالى ، بعد قاسم بن ابراهيم بن اسماعيل بن ابراهيم بن تعالى ، بعد حسن بن على بن تعالى بن على بن عمر بن على بن الحسين عليه السلام بعد يحيى بن الحسين بن قاسم بن ابراهيم بن اسماعيل بن تعالى ، بعد محمد بن يحيى بن الحسين ، بعد احمد بن يحيى بن الحسين ، بعد محمد بن حسن بن قاسم بن تعالى بن على بن عبد الرحمن بن قاسم بن تعالى بن زيد بن تعالى ، بعد فرزند او حسن ، بعد برادر او على بن محمد ، بعد احمد بن الحسين بن هرون از اولاد زيد بن تعالى ، بعد برادر او يحيى ، بعد ساير اهل بيت كه دعوت بسوى حق نمودند . انتهى