تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
وقائد إليكم البلايا تتبعها المنايا فاجعلوا السيوف لها غرضا واستعينوا عليها بالصبر وتمثل بأبيات ثم اقتحم يقاتل وهو يقول : قد جد أصحابك ضرب الأعناق * وقامت الحرب لها على ساق ( العقد الفريد 2 : 271 ) 152 خطبة أخرى وروي الطبري قال لما كان يوم الثلاثاء صبيحة سبع عشرة من جمادى الأولى سنة 73 ه وقد أخذ الحجاج على ابن الزبير بالأبواب صلى بأصحابه الفجر ثم قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا آل الزبير لو طبتم لي نفسا عن أنفسكم كنا أهل بيت من العرب أصطلمنا في الله لم تصبنا زباء بتة أما بعد يا آل الزبير فلا يرعكم وقع السيوف فإني لم أحضر موطنا قط إلا أرتثثت فيه من القتل وما أجد من دواء جراحها أشد مما أجد من ألم وقعها صونوا سيوفكم كما تصونون وجوهكم لا أعلم امرأ كسر سيفه واستبقى نفسه فإن الرجل إذا ذهب سلاحه فهو كالمرأة أعزل غضوا أبصاركم عن البارقة وليشغل كل امرئ قرنه ولا يلهينكم السؤال عني ولا تقولن أين عبد الله بن الزبير ألا من كان سائلا عني فإني في الرعيل الأول : أبى لابن سلمى أنه غير خالد * ملاقي المنايا أي صرف تميما