تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وتحت قدمي وإن لم تجدوني أقوم بحقكم كله فاقبلوا مني بعضه فإن أتاكم مني خير فاقبلوه فإن السيل إذا جاد يثري وإذ قل أغنى وإياكم والفتنة فإنها تفسد المعيشة وتكدر النعمة ثم نزل . ( العقد الفريد 2 : 139 ) 155 خطبة أخرى له بالمدينة وخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال أما بعد أيها الناس إنا قدمنا عليكم وإنما قدمنا على صديق مستبشر أو على عدو مستتر وناس بين ذلك ينظرون وينتظرون فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ولست واسعا كل الناس فإن كانت محمدة فلا بد من مذمة فلو ما هونا إذا ذكر غفر وإياكم والتي إن أخفيت أوبقت وإن ذكرت أوثقت ثم نزل . ( العقد الفريد 2 : 140 ) 156 خطبة له بالمدينة وصعد منبر المدينة فحمد الله واثنى عليه ثم قال يأهل المدينة إني لست أحب أن تكونوا خلقا كخلق العراق يعيبون الشيء وهم فيه كل امرئ منهم شيعة نفسه فاقبلونا بما فينا فإن ما وراءنا شر لكم وإن معروف زماننا هذا منكر زمان قد مضى ومنكر زماننا معروف زمان لم يأت ولو قد أتى فالرتق خير من الفتق وفي كل بلاغ ولا مقام على الرزية . ( العقد الفريد 2 : 140 )