فلست بمبتاع الحياة بسبة * ولا مرتق من خشية الموت سلما
احملوا على بركة الله ثم قاتل حتى أثخن بالجراحات وقتل
( تاريخ الطبري 7 : 204 )
153 خطبة مصعب بن الزبير
بعث عبد الله بن الزبير أخاه مصعبا واليا على البصرة سنة 67 ه فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال
بسم الله الرحمن الرحيم « طسم تلك آيات الكتاب المبين نتلوا عليك من نبأِ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين » وأشار بيده نحو الشام « ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين » وأشار بيده نحو الحجاز « ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون » وأشار بيده نحو العراق .
( البيان والتبيين 2 : 159 ، والعقد الفريد 2 : 158 ، وتاريخ الطبري 7 : 146 )
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 181
مساهمون: أحمد زكي صفوت
ص١٨١