تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وموتا تحت ظلال السيوف وليس كما يموت بنو مروان والله ما قتل منهم رجل في زحف في جاهلية ولا إسلام قط ألا وإنما الدنيا عارية من الملك القهار الذي لا يزول سلطانه ولا يبيد ملكه فإن تقبل الدنيا علي لم آخذها أخذ الأشر البطر وإن تدبر عني لم أبك عليها بكاء الخرق المهين أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ثم نزل . ( الأغاني 17 : 166 ، شرح ابن أبي الحديد م 1 ص 320 - م 4 ص 492 ، والعقد الفريد 2 : ص 150 و 268 وتاريخ الطبري 7 : 190 ، وعيون الأخبار م 2 : ص 240 ، وتهذيب الكامل 1 : 18 ، ومروج الذهب 2 : 123 ) 148 خطبة أخرى له وقال الجاحظ لما جاءه قتل أخيه مصعب قام خطيبا بعد خطبته الأولى فقال إن مصعبا قدم أيره وأخر خيره وتشاغل بنكاح فلانة وفلانة وترك حلبة أهل الشأم حتى غشيته في داره ولئن هلك مصعب إن في آل الزبير خلفا منه . ( البيان والتبيين 2 : 47 ) 149 خطبته وقد بلغه قتل عمرو الأشدق وروي الجاحظ أيضا أنه لما بلغه قتل عبد الملك بن مروان عمرو بن سعيد الأشدق قام خطيبا فقال