تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
جعلها ، وكان حلى الكعبة فيها يومئذ ، فتركه الله على حاله ، ولم يتركه نسياناً ، ولم يخف عنه ( 1 ) مكاناً فأقرّه حيث أقرّهُ الله ورسوله . فقال عمر : لولاك لافتضحنا ! وترك الحلى بحاله ( 2 ) ] .

50 - لو صرفناكم عمّا تعرفون إلى ما تنكرون ما كنتم صانعين ؟

[ أخرج الحافظ الموفق بن أحمد الخوارزمي باسناده عن محمد بن خالد الضبي أنّه قال : خطبهم عمر بن الخطاب فقال : لو صرفناكم عما تعرفون إلى ما تنكرون ما كنتم صانعين ؟ قال محمّد : فسكتوا ، فقال ذلك ثلاثاً ، فقال علي عليه السلام : يا عمر إذن كنّا نستتيبك ، فإن تبت قبلناك . قال : فإن لم أتب ؟ قال : فإذن نضرب الذي فيه عيناك . فقال : الحمد لله الذي جعل في هذه الأُمّة من إذا أعوججنا أقام أودنا ( 3 ) . وعقّب الشهرستاني على هذا الحديث وقال :
هامش
( 1 ) في نسخة أُخرى : ولم يخف عليه ، أو لم يكن لكان خافياً على الله . عن هامش صفحة 95 . ( 2 ) عبد الحميد بن أبي الحديد : شرح النهج : 20 / 05 ط مؤسسة الأعلمي بيروت . ( 3 ) الموفق بن أحمد الخوارزمي : المناقب : ص 52 .