وسلّم فأخذه فوضعه تحت قدمه وقال :
لا ، ما هو إلاّ ملك ، انصرف ( 1 ) ] .
48 - لست أبالي إلى أي الناس نكحتُ وأيّهم أنكحتُ
أخرج ابن سعد ، عن محمّد بن سيرين أنّه قال :
قال عمر بن الخطاب :
ما بقي فيّ شيء عن أمر الجاهلية إلاّ أنّي لست أُبالي إلى أي الناس
نكحت وأيّهم أنكحت ( 2 )
49 - لولاك لأفتضحنا
[ قال ابن أبي الحديد :
وروى أنه ذكر عند عمر بن الخطاب في أيّامه حَلْى الكعبة وكثرته ،
فقال قوم :
لو أخذته فجهّزت به جيوش المسلمين كان أعظم للأجر ، وما تصنع
الكعبة بالحلي ! فَهمَّ عمر بذلك ، وسأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام فقال :
إنّ هذا القرآن أُنزل على محمّد صلّى الله عليه وسلّم ، والأموال أربعة :
أموال المسلمين : فقسّمها بين الورثة في الفرائض . والفيء فقسّمه على
مستحقّيه ، والخمس فوضعه الله حيث وضعه ، والصدقات : فجعلها الله حيث
هامش
( 1 ) ابن شبّة : تاريخ المدينة المنورة : 2 / 595 و 586 .
( 2 ) ابن سعد : الطبقات : 3 / 982 ط بيروت عام 7731 ه .