2 - ابن قتيبة الدينوري :
وكان عمر رجلاً شديداً قد ضيّق على قريش أنفاسها ، ولم ينل أحد
معه من الدنيا شيئاً . . . ( 1 ) .
3 - أبو عثمان الجاحظ :
قال ابن أبي الحديد : قال أبو عثمان الجاحظ :
لو قال لعمر قائل :
أنت قلت : انّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مات وهو راض عن
الستة ( 2 ) فكيف تقول الآن لطلحة إنّه مات عليه السلام ساخطاً عليك
للكلمة التي قلتها ! ( 3 ) لكان قد رماه بمشاقصة ، ولكن من الّذي كان يجسر
على عمر أن يقول له ما دون هذا ، فكيف هذا ! ( 4 ) .
* * *
هامش
( 1 ) الإمامة والسياسة : 1 / 27 طبعة مصر .
( 2 ) الستة هم الذين عيّنهم عمر : عليّ ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ،
وعبد الرحمن بن عوف .
( 3 ) الكلمة التي قالها طلحة هي : إنّ طلحة لما نزلت آية الحجاب قال بمحضر من نقل
إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : ما الّذي يغنيه حجابهنّ اليوم ، وسيموت غداً
فننكحهنّ .
( 4 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 1 / 62 .