أما والله إذاً لألحقنّك بقوم كنت فيهم تابعاً غير متبوع ( 1 ) .
طلحة بن عبيد الله :
قال ابن أبي الحديد : وطلحة هو الذي قال لأبي بكر عند موته :
ماذا تقول لربك ، وقد وليت علينا فظّاً غليظاً وهو القائل له :
يا خليفة رسول الله إنا كنا لا نحتمل شراسته ( 2 ) وأنت حي إذ كنت
تأخذ على يديه فكيف يكون حالنا معه وأنت ميت ؟ . . . ( 3 ) .
المغيرة بن شعبة قال لعمر :
[ فيك غلظة ، ونحن نهابك ، وما نقدر أن نردّك عن خلق من
أخلاقك ( 4 ) ] .
* * *
هامش
( 1 ) الطبري : تاريخ الأُمم والملوك : 3 / 210 المطبعة الحسينية بمصر .
( 2 ) شرس الرجل شراسته ، وشَرَساً ، وشرِيساً . وكان سئ الخلق ، وشديد الخلاق . يقال
فيه شراسة . أقرب الموارد : 1 / 583 .
وقال الشيخ أحمد رضا : شراسته : ساءت أخلاقه ونفر فهو شرس . معجم متن اللغة :
3 / 303 .
( 3 ) عبد الحميد بن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة : 2 / 120 ط مصر عام 1329 ه .
( 4 ) العقد الفريد : 3 / 1316 المطبعة الشرقية بالقاهرة .