سعد بن عبادة :
قال ابن أبي الحديد : [ سعد ] ( 1 ) لَقِيَ عمر في خلافته وهو على فرس ،
وعمر على بعير .
فقال له عمر : هيهات يا سعد . فقال سعد : هيهات يا عمر .
فقال : أنت صاحب من أنت صاحبه . قال : نعم . أنا ذاك . ثم قال لعمر :
والله ما جاورني أحد هو أبغض إليّ جواراً منك . فقال عمر :
فإنّه من كره جوار رجل انتقل عنه . فقال سعد :
إنّي لأرجو أن أخليها لك عاجلاً إلى جوار من هو أحبّ إليّ جواراً
منك ومن أصحابك . . . ( 2 ) .
وقال ابن جرير الطبري :
فقال عمر : أُقتلوه [ أي اقتلوا سعد بن عبادة ] ( 3 ) قتله الله . ثم قام على
رأسه .
فقال : لقد هممت أن أطأك حتى تندر عضوك ، فأخذ سعد بلحية عمر
وقال له :
والله لو حصصت مني ( 4 ) شعرة ما رجعت وفي فيك واضحة . . .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين لم يذكر في الأصل .
( 2 ) عبد الحميد بن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة : 2 / 4 الطبعة الأُولى بمصر .
( 3 ) ما بين المعقوفين لم يكن في الأصل .
( 4 ) كذا جاء في الأصل .