ما قتل عمر بن الخطاب حتى ملته قريش ، واستطالت خلافته ( 1 ) .
عمرو بن العاص :
لعن الله زماناً صرت فيه عاملاً لعمر ، والله لقد رأيت عمر ، وأباه ،
وعلى كلّ واحد منهما عباءة قطوانية لا تجاوز مأبض ( 2 ) ركبتيه ، وعلى عنقه
حزمة حطب ( 3 ) .
عيينة بن حصن ( 4 ) :
أخرج البخاري ، عن ابن عباس رضي الله عنه أنّه قال :
قدم عيينة بن حصن بن حذيفة فنزل على ابن أخيه : الحرّ بن قيس ،
وكان من النّفر الذين يدينهم عمر ، وكان القراء أصحاب مجالس عمر ،
ومشاورته كهولاً كانوا وشباناً .
قال عيينة لابن أخيه :
هامش
( 1 ) عبد الحميد بن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة : 1 / 58 .
( 2 ) المأبض : باطن الركبة والمرفق ، المعجم الوسيط .
( 3 ) عبد الحميد بن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة : 1 / 58 .
( 4 ) أخرج ابن شبة عن ابن عباس أنه قال : دخل عيينة بين حصن على رسول الله صلّى
الله عليه وسلّم وعنده أبو بكر وعمر ( رض ) وهم جلوس على الأرض جميعاً فأمر
لعيينة بنمرقة ( * ) فأجلسه عليها وقال : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه . تاريخ المدينة
المنورة : 2 / 539 .
( * ) الوسادة الصغيرة يتكأ عليها وقيل : الطنفسة فوق الرجل : ( أقرب الموارد ) .