تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
اعتزل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في مشربة شهراً حتى أفشت حفصة إلى عائشة الذي أسرّ إليها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، وكان قد قال : ما أنا بداخل عليكن شهراً ، موجدة عليهن فلما مضت تسع وعشرون دخل على أُم سلمة وقال : الشهر تسع وعشرون ، وكان ذلك الشهر تسعاً وعشرين ( 1 ) .

خالد بن الوليد :

1 - قال ابن الأثير : ودخل [ خالد ] ( 2 ) المسجد ، وعليه قباء ، وقد غرز في عمامته أسهماً ، فقام إليه عمر فنزعها وحطّمها وقال له : قتلت امرءاً مسلماً ، ثم نزوت على امرأته ، والله لأرجمنك بأحجارك ( 3 ) ؟ ! 2 - قال ابن الأثير : ولما قدم خالد البطاح بث السرايا ، وأمرهم بداعية الإسلام ، وأن يأتوه بكل من لم يُجب ، وإن امتنع أن يقتلوه . وكان قد أوصاهم أبو بكر أن يؤذِّنوا إذا نزلوا منزلاً ، فإن أذن القوم فكفوا عنهم ، وإن لم يؤذنوا فاقتلوا ،
هامش
( 1 ) المتقي الهندي : كنز العمال : 1 / 539 رقم الحديث : 4673 ، صحيح البخاري : 3 / 259 - 206 حاشية السندي . ( 2 ) ما بين المعقوفتين لم يكن في الأصل . ( 3 ) ابن الأثير : الكامل في التاريخ : 2 / 359 .
من حياة الخليفة عمر بن الخطاب — صفحة 347 | عبد الرحمن أحمد البكري