توفّيت " ( 1 ) وأيضاً : " غضبت فاطمة على أبي بكر فهجرته فلم تكلِّمه حتى
ماتت " ( 1 ) .
يبقى السؤال : من كان الله ورسوله غاضبين عليه ؟ ومن الذي مات
ميتة جاهلية ؟ ( 2 ) ] .
حديث إحراق الدار :
1 - قال ابن عبد ربّه الأندلسي : الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر :
علي ، والعباس ، والزبير ، وسعد بن عبادة فأما علي والعباس والزبير
فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم
من بيت فاطمة وقال له : إن أبوا فقاتلهم . فأقبل بقبس ( 3 ) من نار على أن
يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة . فقالت : يا بن الخطاب : أجئت لتحرق
دارنا ؟ !
قال : نعم . أو تدخلوها فيما دخلت فيه الأُمة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) المستدرك للحاكم النيسابوري : 3 / 158 ، الجامع الصغير للمناوي : 2 / 122 .
( 2 ) نبيل فياض : يوم انحدر الجمل من . . . السَّقيفة : ص 43 و 44 .
( 3 ) قال الجوهري : القبس : شعلة من نار . الصحاح : 3 / 960 وقال ابن الأثير : القبس :
الشعلة من النار . النهاية في غريب الحديث : 4 / 4 . وقال الأستاذ الشرتوني : القبس :
محرّكة : مصدر و - شعلة نار تؤخذ من معظم النار ، وقبس منه النار ، قبساً : أخذها شعلة
فهو ( قابس ) و - النار : أُوقدها . أقرب الموارد : 2 / 958 - 959 وقال الشيخ أحمد رضا :
القبس : النار . الشعلة تؤخذ من معظم النار . واحدة : قبسة . معجم متن اللغة : 4 / 481 .
( 4 ) ابن عبد ربّه : العقد الفريد : 2 / 205 ط المطبعة الأزهرية المصرية الكائنة بخان جعفر
بجوار الساحة الحسينية : عام 1321 ه .