جاء به أبوك ( 1 ) .
5 - قال عبد الحميد بن أبي الحديد :
ولما رأت فاطمة ما صنع عمر ، فصرخت ، وولولت ، واجتمع معها
نساء كثير من الهاشميات ، وغيرهن فخرجت إلى باب حجرتها وقالت :
يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله صلّى الله عليه
وسلّم والله لا أُكلّم عمر حتى ألقى الله .
6 - قال الأستاذ الكبير عبد الفتاح عبد المقصود :
" . . . أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة ، والزبير ، ورجال من
المهاجرين ، فقال : والله لأحرقن عليكم أو لتخرُجَن إلى البيعة . . . " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) البلاذري : أنساب الأشراف : 1 / 586 .
( 2 ) قال ابن أبي الحديد : جاء عمر إلى بيت فاطمة في رجال من الأنصار ، ونفر قليل من
المهاجرين فقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم .
شرح النهج : 1 / 134 ، أنساب الأشراف للبلاذري : 1 / 278 ، تاريخ أبي الفداء :
1 / 156 ، شرح نهج البلاغة : 2 / 19 ، الإمامة والسياسة لابن قتيبة : 1 / 20 ، العقد
الفريد : 2 / 176 ، شهيرات النساء : 3 / 33 ، الإمام علي للأستاذ عبد الفتاح
عبد المقصود : 2 / 266 .
ذكر هؤلاء جميعاً أن عمر أتى بالحطب ليحرق باب فاطمة بضعة رسول الله صلّى الله
عليه وسلّم على من فيه ، وقيل لعمر : إن في البيت فاطمة . قال : وإنْ .
وأخرج المحب الطبري عن ثوبان قال : كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا سافر
آخر عهده ، إتيان فاطمة ، وأول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة عليها السّلام خرّجه
أحمد .
وعن ثعلبة قال : كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا قدم من غزو ، أو سرف ، بدأ
بالمسجد فصلّى فيه ركعتين ثم أتى فاطمة ثم أتى أزواجه . خرجه أبو عمر . أُنظر :
ذخائر العقبى : ص 37 .