قال : فورثه ( 1 ) .
من أقضية عمر :
قال الشافعي :
أخبرنا مالك ، وسفيان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله :
أنّ عمر بن الخطاب ( رض ) قضى في الغزال بعنز .
وقال الشافعي :
أخبرنا مالك ، وسفيان عن أبي الزبير عن جابر :
أنّ عمر بن الخطاب ( رض ) قضى في اليربوع ( 2 ) بجفرة ( 3 ) . ( 4 )
[ أقول : قرأت في كتاب القراءة للصف الثاني الإعدادي التي تصدّره
وزارة التربية والتعليم في دولة البحرين تحت عنوان :
القضاء عند عمر قال فيه :
كان اختيار عمر بن الخطاب لقضاته موفّقاً كاختياره عماله بل لعلّه
كان أكثر توفيقاً ذلك لأنّه كان عالماً بالفقه والتشريع ، ضليعاً فيهما لا يكاد
هامش
( 1 ) المتقي الهندي : كنز العمال : 11 / 33 ، بيروت .
( 2 ) اليربوع : دويبة نحو الفأرة لكن ذنبه وأُذناه أطول من يديه عكس الزرافة المصباح
المنير : ص 217 .
( 3 ) الجفرة : الأُنثى من ولد الضأن ولاذكر ؟ وقيل : ( الجفر ) من ولد المعز ما بلغ أربعة
أشهر ، والأنثى : ( جفرة ) . أُنظر : المصباح المنير : ص 103 .
( 4 ) الإمام الشافعي : المسند : ص 134 ط بيروت .