بيان :
قوله تعالى :
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً
إلى آخر الآية ، الوصية على ما ذكره الراغب هو التقدم إلى الغير بما يعمل به مقترنا بوعظ والتوصية تفعيل من الوصية قال تعالى :
وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ
( البقرة / 132 ) ، فمفعوله الثاني الذي يتعدى اليه بالباء من قبيل الأفعال ، فالمراد بالتوصية بالوالدين التوصية بعمل يتعلق بهما وهو الإحسان اليهما .