بيان :
قوله تعالى :
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
هذا هو الذي ذكر اعتراف المشركين به من قبل في قوله :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
( الآية 38 من السورة ) وبنى عليه استناد الأشياء في تدبيرها اليه .
والجملة في المقام تمهيد لما يذكر بعدها من كون التدبير مستندا اليه لما تقدم مرارا أن الخلق