تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
بيان : قوله تعالى :
وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
أي وهبناه له ولدا والباقي ظاهر مما تقدم . قوله تعالى :
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ
العشي مقابل الغداة وهو آخر النهار بعد الزوال ، والصافنات على ما في المجمع جمع الصافنة من الخيل وهي التي تقوم على ثلاث قوائم وترفع إحدى يديها حتى تكون على طرف الحافر . قال : والجياد جمع جواد والياء هاهنا منقلبة عن واو والأصل جواد وهي السراع من الخيل كأنها تجود بالركض . انتهى .
مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 351 | إلياس الكلانتري / السيد محمدحسين الطباطبائي