أنّه ليس منّا وإنّه لغير رشدة « 1 » ؟
ثمّ قال الحافظ : وهذا مشهور من قديم وإلى اليوم أنّه ما يبغض عليّا رضى اللّه عنه إلّا ولد زنا « 2 » .
هذه نبذ من مخاريق كتاب حياة محمّد وكم لها من نظير حول القرآن وتحريفه ، وهناك قذف الشيعة بما هي بريئة منه .
والعجب أنّ عادل زعيتر يحسب نفسه معذورا في بثّ هذه الأباطيل المضلّة في المجتمع بقوله في مقدّمة الكتاب :
وقد كنت أودّ أن أعلّق عليها بعض حواش لو لم أر أنّ ذلك يخرجني عن دائرة الترجمة .
أمن العدل سقاية روح الملأ الدينيّ بهذه السموم القتّالة والاعتذار بمثل هذا التافه ؟ ! أهكذا خلق الإنسان ظلوما جهولا ؟ !
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ
« 3 »
- 2 - اتّهام نبيّ الإسلام بعدم العمل على سعادة ابنته
قد اتّهم الرجل [ مؤلفّ كتاب حياة محمّد ] « 4 » نبيّ الإسلام بعدم العمل على سعادة ابنته الطاهرة المطهّرة بنصّ الكتاب العزيز ، ويقذف عليّا بالتألّم من ذلك ، وكان صلّى اللّه عليه وآله إذا أصبح أتى باب عليّ وفاطمة وهو يقول : « يرحمكم اللّه إنّما
هامش
( 1 ) - [ يقال : هذا ولد رشدة ، إذا كان لنكاح صحيح ] .
( 2 ) - انظر أسنى المطالب : 8 [ 57 و 58 ] .
( 3 ) - النور : 19 .
( 4 ) - انظر ص 62 و 71 - 72 من كتابنا هذا .