وفي تاريخ اليعقوبي : « تهوّع في المحراب » .
وفي أسد الغابة : « قوله لهم : أزيدكم ؟ بعد أن صلّى الصبح أربعا ، مشهور من رواية الثقات من أهل الحديث » « 1 » .
وفي السيرة الحلبيّة « 2 » : « صلّى بأهل الكوفة أربع ركعات وصار يقول في ركوعه وسجوده : إشرب واسقني . ثمّ قاء في المحراب . ثمّ سلّم وقال : هل أزيدكم ؟ فقال له ابن مسعود رضى اللّه عنه : لا زادك اللّه خيرا ولا من بعثك إلينا ، وأخذ فردة خفّه وضرب به وجه الوليد وحصبه الناس ، فدخل القصر والحصباء تأخذه وهو مترنّح . . . » .
وحكى أبو الفرج في الأغاني « 3 » عن أبي عبيد والكلبي والأصمعي : « أنّ الوليد بن عقبة كان زانيا شرّيب الخمر فشرب الخمر بالكوفة وقام ليصلّي بهم الصبح في المسجد الجامع ، فصلّى بهم أربع ركعات ثمّ التفت إليهم وقال لهم :
أزيدكم ؟ وتقيّأ في المحراب وقرأ بهم في الصلاة وهو رافع صوته :
علق القلب الربابا * بعد ما شابت وشابا » .
وأخرج من طريق مطر الورّاق قال : « قدم رجل المدينة فقال لعثمان رضى اللّه عنه : إنّي صلّيت الغداة خلف الوليد بن عقبة فالتفت إلينا فقال : أزيدكم ؟ إنّي أجد اليوم نشاطا ، وأنا أشمّ منه رائحة الخمر ؛ فضرب عثمان الرجل . فقال الناس :
عطّلت الحدود ، وضربت الشهود » .
وجاء في صحيح البخاري « 4 » في مناقب عثمان في حديث : « قد أكثر الناس
هامش
- الكامل في التاريخ لابن الأثير 3 : 42 [ 2 / 246 ، حوادث سنة 30 ه ] ؛ أسد الغابة 5 : 91 ، 92 [ 5 / 452 ، رقم 5468 ] ؛ وسنن البيهقي 8 : 318 ؛ تاريخ الخلفاء للسيوطي : 104 [ ص 144 ] .
( 1 ) - أسد الغابة 5 : 91 - 92 .
( 2 ) - السيرة الحلبيّة 2 : 314 [ 2 / 284 ] .
( 3 ) - الأغاني 4 : 178 [ 5 / 139 و 141 و 143 ] .
( 4 ) - صحيح البخاري [ 3 / 1351 ، ح 3493 ] .