وأمر بالأذان في العيدين ، ولا أذان فيهما ، ولا أذان إلّا في المكتوبة « 1 » .
وأخذ من الأعطية زكاة ، وهو أوّل من أحدثها ؛ كما في كتاب الامّ « 2 » .
وهو أوّل من نقص التكبير ؛ كما أخرجه ابن أبي شيبة .
واتي إليه بلصوص ، فقطع بعضهم ، وعفى عن أحدهم لسماعه منه ومن امّه كلاما يروقه ؛ كما ذكره الماوردي في الأحكام السلطانيّة « 3 » ؛ وابن كثير في تاريخه « 4 » .
وقدّم الخطبة على الصلاة في العيدين كما يأتي تفصيله « 5 » ، والمسنون خلافه .
وسنّ لعن أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ، وأمر به الخطباء وأئمّة الجمعة والجماعة في جميع الحواضر الإسلاميّة .
فكن على بصيرة من أمرك
وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
« 6 » .
وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ
« 7 » .
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ
« 8 » .
- 41 - إبطال الخليفة الحدود
أخرج البلاذري في الأنساب « 9 » من طريق محمّد بن سعد ، بالإسناد عن أبي إسحاق الهمداني : « أنّ الوليد « 10 » بن عقبة شرب فسكر فصلّى بالناس
هامش
( 1 ) - كتاب الامّ ذكره للشافعي في 1 : 208 [ 1 / 235 ] .
( 2 ) - كتاب الامّ 2 : 14 [ 2 / 17 ] .
( 3 ) - الأحكام السلطانيّة : 219 [ 1 / 228 ] .
( 4 ) - البداية والنهاية 8 : 136 [ 8 / 145 ، حوادث سنة 60 ه ] .
( 5 ) - في ص 252 من كتابنا هذا .
( 6 ) - الجاثية : 18 .
( 7 ) - المائدة : 49 .
( 8 ) - الجاثية : 21 .
( 9 ) - الأنساب للبلاذري 5 : 33 .
( 10 ) - كان الوليد أخا عثمان لامّه ؛ امّهما أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس .