وكان لم يقرأ بفاتحة الكتاب في الركعة الأولى ، ويكرّرها في الثانية تارة ، وأخرى لم يقرأها في ركعاتها ، ويقتصر على حسن الركوع والسجود ، وطورا يتركها ولم يقرأ شيئا ثمّ يعيد « 1 » .
وكان ينهى عن التطوّع بالصلاة بعد العصر ، ويضرب بالدرّة من تنفّل بها ، والناس تخبره بأنّه سنّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، وهو لا يصيخ إلى ذلك « 2 » .
وتراه يحكم في الجدّ بمئة قضيّة كلّها ينقض بعضها بعضا « 3 » .
وثبت عنه قوله : « متعتان كانتا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما » . كما فصّلناه سابقا « 4 » .
وجاء عنه قوله : « أيّها الناس ! ثلاث كنّ على عهد رسول اللّه وأنا أنهى عنهنّ وأحرّمهنّ وأعاقب عليهنّ : متعة النساء ، ومتعة الحجّ ، وحيّ على خير العمل » « 5 » .
إلى قضايا أخرى لدة هذه « 6 » .
وهذا عثمان يخالف السنّة الثابتة في مثل الصلاة عماد الدين ، ويعتذر بقوله :
« إنّه رأي رأيته » .
ويحدث أذانا بعد الأذان والإقامة ، ويتّخذه الملأ الإسلاميّ سنّة في الحواضر الإسلاميّة .
وينهى عليّا أمير المؤمنين عن متعة الحجّ ، وهو يسمع منه قوله : « لم أكن لأدع سنّة رسول اللّه لقول أحد من الناس » .
هامش
( 1 ) - انظر ص 170 - 172 من الكتاب .
( 2 ) - انظر صحيح مسلم 1 : 310 [ 2 / 247 ، ح 302 ، كتاب صلاة المسافرين ] ؛ [ راجع الغدير 6 / 258 - 262 ] .
( 3 ) - انظر ص 174 من الكتاب .
( 4 ) - انظر ص 194 من الكتاب .
( 5 ) - انظر ص 194 من الكتاب .
( 6 ) - [ انظر تلخيص الغدير / 532 - 608 ، نوادر الأثر في علم عمر ] .