والسنّة الشريفة .
5 - حطّ من مقام الرسالة لأجل أموي ساقط ؛ قال ابن حجر في الصواعق :
« لعنته صلّى اللّه عليه وآله للحكم وابنه لا تضرّهما ؛ لأنه صلّى اللّه عليه وآله تدارك ذلك بقوله مما بيّنه في الحديث الآخر : إنه بشر يغضب كما يغضب البشر . . . » !
6 - رواية البخاري ومسلم تعرّيه بين الناس ! إنّ مختلق هذه الأفيكة أعشاه الحبّ المعمي والمصمّ ، حيث أراد إثبات فضيلة رابية للخليفة ذاهلا أو متذاهلا عن أنّ لازم ذلك سلب تلك الفضيلة عن نبيّ الإسلام صلّى اللّه عليه وآله - والعياذ باللّه - حيث نسب إليه صلّى اللّه عليه وآله الكشف عن أفخاذه بمنتدى من صحابته ، غير مكترث لحضورهم ، حتّى إذا جاء الّذي تستحي منه الملائكة ، فاستحى منه وسترها .
7 - قال الحجّاج : إن خليفة المرء خير من رسوله !
8 - قال القسطلاني : « كان له صلّى اللّه عليه وآله أن يقتل بعد الأمان ، وأن يلعن من شاء بغير سبب ، وجعل اللّه شتمه ولعنه قربة للمشتوم والملعون لدعائه عليه السّلام » !
9 - أبو حنيفة أعلم من رسول اللّه !
10 - أبو بكر شيخ يعرف والنبيّ صلّى اللّه عليه وآله شابّ لا يعرف !
11 - رسول اللّه يؤخّر البيان عن وقت الحاجة !
12 - الامّة شريكة لنبيّها في كلّ ما كان له « 1 » !
رابعا - مظلوميّة النبيّ الأعظم صلّى اللّه عليه وآله
إنّ مظلوميّة النبيّ الأقدس صلّى اللّه عليه وآله في حال حياته هي وحدها كافية ؛ فكثير من المنافقين كانوا يحيطون به ، والّذين كانت تدور في أفكارهم مخطّطات عديدة لمستقبل الامّة الإسلاميّة ، ومع علم النبيّ بهذا الأمر ، لكنّه ولأجل حفظ أصل الإسلام فقد لاذ إزاءهم بالصّمت ، كما أنّ بعض مصاهراته كانت لهذا الغرض أيضا . لقد عاشت معه في بيته أمثال عائشة ، مع علمه بسرعة انقلابها على أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ، ودخولها
هامش
( 1 ) - انظر في جميع ذلك ما يأتي في ص 55 - 127 من كتابنا هذا .