[ في السعي ] [ مقدّماته ] ص 247 قوله : « مقدّماته عشرة ، كلَّها مندوبة : الطهارة و . وأن يخرج من الباب المحاذي للحجر » . هو الآن في داخل المسجد بسبب توسعته ، إلا أنّه معلَّم بأُسطوانتين ، فليخرج من بينهما للتأسّي ( 1 ) . قوله : « وأن يصعد الصفا » . بحيث يرى البيت من بابه ، ويحصل ذلك بالدرجة الرابعة . قوله : « وأن يطيل الوقوف على الصفا » . بقدر قراءة سورة البقرة مترسّلًا للتأسّي ( 2 ) . [ كيفيّته ] ص 248 قوله : « والواجب فيه أربعة : النيّة » . يعتبر مقارنتها للصفا بأن يصعد إلى بعض درجاته ، فيجزئ أيّ جزء كان منه ، أو يلصق عقبه به إن لم يصعد ، فإذا وصل إلى المروة ألصق أصابع رجليه بها ، أو دخلها كذلك ليستوعب المسافة التي بينهما ، فإذا عاد إلى الصفا ألصق عقبه بالمروة إن لم يكن في داخلها ، وهكذا القول في كلّ شَوْطٍ ذهاباً وعوداً . قوله : « والمستحبّ أربعة : أن يكون ماشياً ، . . . والهرولة ما بين المنارة وزقاق العطَّارين ماشياً كان أو راكباً » . المراد بالهرولة السرعة في المشي ، وعلَّل استحبابها ثَمَّ بأنّ مكانها شعبة من وادي محسّر ، فاستحبّ قطعه بالهرولة ( 3 ) . والحكم مختصّ بالرجل ، وفي حكمه الصبيّ دون المرأة .
حاشية شرائع الاسلام — صفحة 272
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٢٧٢
هامش
( 1 ) الكافي 4 : 431 ، باب الوقوف على الصفا والدعاء ، ح 1 التهذيب 5 : 145 / 481 .
( 2 ) الكافي 4 : 431 و 433 ، باب الوقوف على الصفا والدعاء ح 1 ، 6 التهذيب 5 : 145 / 481 .
( 3 ) علَّله بذلك العلَّامة الحلَّي في منتهى المطلب 2 : 705 وتذكرة الفقهاء 1 : 366 .