قوله : « وقيل : إذا عملها كذلك فراراً وجبت الزكاة ولو كان قبل الحول ، والاستحباب أشبه » . قويّ . [ أحكام زكاة الذهب والفضّة ] قوله : « إذا كان معه دراهم مغشوشة ، فإن عرف قدر الفضّة ، أخرج الزكاة عنها فضّة خالصة وعن الجملة منها » . كما لو كان عنده ثلاثمائة درهم والغش ثلثها ، فإن شاء أخرج خمسة جياداً ، وإن شاء سبعة ونصفاً منها . ص 140 قوله : « ولو شرط المقترض الزكاة على المقرض ، وقيل : لا يلزم ، وهو الأشبه » . جيّد . قوله : « من دفن مالًا وجَهِل موضعه ، أو ورث مالًا ولم يصل إليه » . المراد بوصوله إليه تمكَّنه من قبضه وإن لم يكن في يده ، وفي حكم وصوله إليه وصوله إلى يد وكيله . قوله : « إذا ترك نفقة لأهله فهي معرّضة للإتلاف تسقط الزكاة عنها مع غيبة المالك ، وتجب لو كان حاضراً ، وقيل : تجب فيها على التقديرين » . التعليل بكونها معرّضة للإتلاف لا يصلح دليلًا لإسقاط الزكاة ، فقد وجبت في كثير ممّا هو معرّض له حيث يكون الملك تامّاً ، وإنّما الاعتماد على النصوص الواردة بذلك ، وعمل بمضمونها الكثير ، وفيه مع ذلك ( 1 ) .
حاشية شرائع الاسلام — صفحة 157
مساهمون: الشهيد الثاني
ص١٥٧
[ جنسها ]
ص 141
قوله : « لكن يستحبّ فيما عدا ذلك من الحبوب : ممّا يدخل المكيال والميزان ، كالذرة والأرزّ والعدس والماش والسلْت والعَلَس » .
هامش
( 1 ) كذا في « ض » ، وفي « م » غير واضحة كأنّها « ونبه » .