تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
هل كان رسول الله ( ص ) يكتب السور ، التي تنسخ فيما بعد ؟ ! وإذا كان يكتبها ، فهل كان يمحوها حينما تنسخ ، أم يتركها ؟ ! أم أنها تمحى بنفسها ؟ ! وإذا كان يمحوها من مصحفه ، فماذا كان يصنع في المنسوخ الذي كتبه الناس في مصاحفهم ؟ ! . وإذا كانت تنمحي بنفسها ، فلماذا لم تمح سائر الموارد التي نسخت ، من مصاحف الصحابة ؟ ! . ورابعاً : نعود فنذكّر بأن نسخ التلاوة لا يصح ، ولم يثبت ، وقد ردّه كثير من العلماء والمحققين . .

الصلاة على المصلّين في الصفوف الأولى :

عن حميدة بنت أبي يونس ، قالت : قرأ علي أبي : - وهو ابن ثمانين سنة - في مصحف عائشة : إن الله وملائكته يصلون على النبيّ ، يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما ، وعلى الذين يصلون في الصفوف الأولى ، قالت : قبل أن يغير عثمان المصاحف ( 1 ) . ونقول : أولاً : إن هذا خبر واحد ، لا يثبت به قرآن . . وثانياً : كيف بلغ ذلك عائشة دون غيرها من سائر الصحابة ، ولا سيما كتاب الوحي منهم ، وكذلك حفّاظ القرآن ، وجمّاعه ، ولم يكتبوه في مصاحفهم ؟ ! . وثالثاً : إن الظاهر هو أن هذا لو صح فهو رواية عن رسول الله ، فتخيلت
هامش
( 1 ) الإتقان ج 2 ص 25 عن أبي عبيد والبيان للخوئي ص 222 عنه .