تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

بداية :

وبعد . . فإن هناك أسباباً أُخرى لاختلاف القراءات ، ونشوء بعض الروايات ، التي تضمنت شيئاً من التغيير والاختلاف في الآيات القرآنية . وهي القراءات والزيادات التفسيرية . . ونحن نجمل الحديث فيها على النحو التالي : ألف : الزيادات التفسيرية . . ويتبع ذلك الحديث عن الروايات التي تضمنت : أن اسم علي عليه السلام مذكور في القرآن الكريم صريحاً . . حيث نبين : أن ذلك إنما جاء على سبيل التفسير والبيان ، وتعيين المورد للآية ، لا أكثر . . باء : تبديل الكلمات بمرادفاتها ثم نشير إلى أن ذلك قد ورد المنع عنه ، ورفضه . . فنقول :

الزيادات التفسيرية :

إن بعض التصرفات في النص القرآني ، قد نشأت عن إرادة التفسير والتوضيح للمعنى المراد . . ومنه ما جاء على سبيل التفسير المزجي تارة ، وما جاء على سبيل بيان مورد
حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 241 | السيد جعفر مرتضى العاملي