تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وأضاف أبو شامة : ( ( كل من كانت لغته أن ينطق بالشين التي كالجيم في نحو : أشدق والصاد التي كالزاي في نحو : مصدر ، والكاف التي كالجيم ، والجيم التي كالكاف ونحو ذلك إلخ ) ) ( 1 ) . وقرأ ابن كثير : فاستوى على سؤقه . . بهمز ساكنة . قال أبو حيان : هي لغة ضعيفة ( 2 ) . وقرأ بعضهم : ( ( من إن تيمنه بقنطار ) ) بكسر التاء ، وتخفيف الياء . قال الداني : وهي لغة تميم أي لهجتها الخاصة ، ووافقه أبو حيان في البحر . وقرأ سعيد بن جبير : ( ( من إعاء أخيه ) ) ، بقلب الواو المكسورة همزة . وهي لهجة مطردة عند هذيل . وقرأ الحسن : ( ( ولا أدرأتكم به ) ) بالهمزة ، ماضياً ، متكلماً ، قال أبو حاتم : قلب الحسن الياء ( ألفاً ) كما في لغة بني الحرث بن كعب ، يقولون : السلام علاك ، ثم همز الألف على لغة من قال في العالم : العألم . قلت : وهي لهجة النبر المذمومة ، لغة لبعض بني أسد ، وهذيل . وقرأ أبو جعفر : ( ( وإذا الرسل وقتت ) ) وهي لهجة مضر السفلى . وقد اعترض أهل المدينة على نبر الكسائي بالهمز في مسجد الرسول ( ص ) ( 3 ) . وثمة موارد أخرى ، وشواهد لاختلاف اللهجات العربية ، لا مجال لذكرها ( 4 ) .
هامش
= ص 99 / 100 عن تأويل مشكل القرآن ص 39 - 40 . وتاريخ القرآن للصغير ص 109 عن المرشد الوجيز لأبي شامة ص 101 . ( 1 ) التمهيد ج 2 ص 100 / 101 عن المرشد الوجيز ص 96 / 97 . ( 2 ) راجع : التمهيد ج 2 ص 28 / 29 عن البحر المحيط ج 2 ص 499 وج 5 ص 133 وج 8 ص 405 وعن الكرماني ص 51 وعن المحتسب لابن جني ص 84 و 164 . ( 3 ) النهاية لابن الأثير ج 5 ص 7 والتمهيد ج 2 ص 31 و 25 عنه . ( 4 ) راجع : التمهيد ج 2 ص 20 - 25 و 28 - 30 .