تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق هامة حول القرآن الكريم — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
يعرضون المصاحف ؛ فأرسلني بكتف شاة إلى أبي بن كعب ، فيها : لم يتسنّ . وفيها : لا تبديل للخلق . وفيها : فأمهل الكافرين . قال : فدعا بالدواة ؛ فمحا أحد اللامين ؛ فكتب : لخلق الله . ومحا : فأمهل ، وكتب : فمهل . وكتب : لم يتسنه ، ألحق عينها الهاء ( 1 ) . وعن ابن الزبير ، في حديث له : ( ( فجمع عثمان المصاحف ، ثم بعثني إلى عائشة ؛ فجئت بالمصحف ( 2 ) ؛ فعرضناها عليها ، حتى قاومناها ، ثم أمر بسائرها ؛ فشققت ) ) ( 3 ) . ولكن ثمة رواية للطحاوي ، عن زيد بن ثابت ، تذكر : أنه كتب القرآن لأبي بكر ، في قطع الأدم ، وكسر الأكتاف ، والعسب ، وبعد موت أبي ، كتبه عمر في صحيفة واحدة ، كانت عند حفصة . . ثم كانت قصة حذيفة مع عثمان ، فطلب عثمان من زيد : أن يكتب له المصحف ، هو وأبان بن سعيد بن العاص . ثم تذكر هذه الرواية اختلافهما في كلمة : التابوت ، وتدخل عثمان ، ثم تقول الرواية : ( ( . . ثم عرضه - يعني المصحف - عرضة أخرى ؛ فلم أجد فيه شيئاً ؛ فأرسل عثمان إلى حفصة : أن تعطيه الصحيفة ، وحلف لها : ليردّنّ الصحيفة إليها ؛ فأعطته ؛ فعرضت المصحف عليها ؛ فلم يختلفا في شئ ؛ فردّها
هامش
( 1 ) كنز العمال ج 2 ص 373 عن ابن سعد . ( 2 ) فتح الباري ج 9 ص 16 وراجع ص 18 . ( 3 ) البداية والنهاية ج 7 ص 340 .