واستخلاف عمر له في أسفاره ، معروف ومشهور ( 1 ) .
هذا . . وقد أعطاه عثمان يوماً مئة ألف ، مرة واحدة ( 2 ) .
وقد بلغ من ثراء زيد : أن خلف من الذهب والفضة ما كان يكسر بالفؤوس ، غير ما خلف من الأموال والضياع بقيمة مئة ألف دينار ( 3 ) .
وكان محل العناية التامة من قبل عمر ، فعدا عن استخلافه له في كل سفر يسافره وإقطاعه الحدائق ، فإنه كان كاتب عمر ( 4 ) . وكان على قضائه ، وفرض له رزقاً ( 5 ) .
ويكفي أن نذكر هنا عبارة ابن سعد ، وابن عساكر ، وهي :
( ( كان عمر يستخلف زيداً في كل سفر ، وقلّ سفر يسافره ولم يستخلفه ، وكان يفرق الناس في البلدان وينهاهم أن يفتوا برأيهم ، ويحبس زيداً عنده .
إلى أن قال : وكان عمر يقول : أهل البلد - يعني المدينة - محتاجون إليه ، فيما يجدون إليه ، وفيما يحدث لهم مما لا يجدونه عند غيره ( 6 ) .
هامش
وفي هامشه عن أخبار القضاة ج 1 ص 108 . وراجع : الإصابة ج 1 ص 562 .
( 1 ) راجع في ذلك عدا عما تقدم وسيأتي : تذكرة الحفاظ ج 1 ص 31 والإصابة ج 1 ص 562 والاستيعاب بهامشها ج 1 ص 553 و 552 والبداية والنهاية ج 7 ص 347 وشذرات الذهب ج 1 ص 54 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 427 و 434 وتهذيب تاريخ دمشق ج 5 ص 450 وتهذيب الأسماء ج 1 ص 201 وأسد الغابة ج 2 ص 222 .
( 2 ) أنساب الأشراف ج 5 ص 38 و 52 والغدير ج 8 ص 292 و 286 .
( 3 ) الغدير ج 8 ص 284 عن مروج الذهب ج 1 ص 434 .
( 4 ) تهذيب تاريخ دمشق ج 5 ص 448 . وأشار إلى كتابته في المعارف ص 260 .
( 5 ) طبقات ابن سعد ج 2 قسم 2 ص 115 / 116 وتهذيب تاريخ دمشق ج 5 ص 451 وتذكرة الحفاظ ج 1 ص 32 . وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 435 .
( 6 ) راجع : تهذيب تاريخ دمشق ج 5 ص 450 وطبقات ابن سعد ج 2 قسم 2 ص 116 و 117 وكنز العمال ج 16 ص 7 وحياة الصحابة ج 3 ص 218 . وراجع : سير أعلام النبلاء ج 2 ص 434 .