وكان على قضاء عثمان ( 1 ) ، وعلى بيت المال والديوان له ( 2 ) .
وكان عثمان يستخلفه على المدينة ( 3 ) .
وكان يذب عن عثمان ، حتى رجع لقوله جماعة من الأنصار . . ( 4 ) .
وقد قال للأنصار : إنكم نصرتم رسول الله ( ص ) ؛ فكنتم أنصار الله ، فانصروا خليفته تكونوا أنصاراً لله مرتين ؛ فقال الحجاج بن غزية : والله ، إن تدري هذه البقرة الصيحاء ما تقول إلخ . .
وفي نص آخر : أن سهل بن حنيف أجابه ؛ فقال : يا زيد ، أشبعك عثمان من عضدان المدينة ؟ - والعضيدة : نخلة قصيرة ، ينال حملها ( 5 ) .
وكان بنو عمرو بن عوف قد أجلبوا على عثمان ، وكان زيد يذب عنه ؛ فقال له قائل منهم :
وما يمنعك ؟ ! ما أقل والله من الخزرج من له من عضدان العجوة مالك ! .
فقال زيد : اشتريت بمالي ، وقطع لي إمامي عمر . وقطع لي إمامي عثمان .
فقال له ذلك الرجل : أعطاك عمر عشرين ألف دينار ؟ .
قال : لا ، ولكن كان عمر يستخلفني على المدينة ، فوالله ، ما رجع من مغيب قط إلا قطع لي حديقة من نخل ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الكامل لابن الأثير ج 3 ص 187 .
( 2 ) راجع : الكامل لابن الأثير ج 3 ص 191 وأسد الغابة ج 2 ص 222 وأنساب الأشراف ج 5 ص 58 و 88 والاستيعاب بهامش الإصابة ج 1 ص 553 و 554 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 120 وتهذيب الأسماء ج 1 ص 201 وتاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 430 ط دار المعارف .
( 3 ) راجع المصادر المتقدمة باستثناء الأول منها والبداية والنهاية ج 7 ص 347 وشذرات الذهب ج 1 ص 54 وأسد الغابة ج 2 ص 22 .
( 4 ) تهذيب تاريخ دمشق ج 5 ص 451 .
( 5 ) أنساب الأشراف ج 5 ص 90 و 78 وراجع : الكامل لابن الأثير ج 3 ص 191 وتاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 430 ط دار المعارف .
( 6 ) تهذيب تاريخ دمشق ج 5 ص 451 وراجع ص 450 وراجع : سير أعلام النبلاء ج 2 ص 434 =