وفي غير ذلك من أمور فهو :
أنه كان عثمانياً ، ومنحرفاً عن علي أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام . .
فعدا عن أنه قد كان له موقف في السقيفة ، يؤيد فيه صرف الأمر عن الأنصار إلى المهاجرين ، وقد أثنى عليه أبو بكر ، ومدحه لأجله ( 1 ) . فإنه :
كان أحد الذين لم يبايعوا علياً عليه السلام ( 2 ) .
و ( ( كان زيد عثمانياً ، ولم يشهد مع علي شيئاً من حروبه ) ) ( 3 ) .
وقد قطع أمير المؤمنين عليه السلام العطاء عمن لم يشهد معه ، وأقامهم مقام أعراب المسلمين ( 4 ) .
و ( ( كان زيد عثمانياً يحرض الناس على سب أمير المؤمنين عليه السلام ) ) ( 5 ) .
و ( ( كان عثمان يحب زيد بن ثابت ) ) ( 6 ) .
وكان أحد الأربعة الذين نصروا عثمان ، ولم ينصره من الصحابة غيرهم ( 7 ) .
ويظهر من البلاذري : أنه كان أحد المهاجمين لبيت فاطمة بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ( 8 ) .
هامش
( 1 ) راجع : سير أعلام النبلاء ج 2 ص 433 ومسند أحمد ج 5 ص 186 ، وتهذيب تاريخ دمشق ج 5 ص 449 والتمهيد في علوم القرآن ج 1 ص 244 عنه .
( 2 ) راجع : تاريخ الأمم والملوك ط دار المعارف ج 4 ص 430 و 431 والكامل في التاريخ ج 3 ص 191 .
( 3 ) أسد الغابة ج 2 ص 222 والاستيعاب بهامش الإصابة ج 1 ص 554 . وقاموس الرجال ج 4 ص 239 وتنقيح المقال ج 1 ص 462 .
( 4 ) - دعائم الإسلام ج 1 ص 391 / 392 .
( 5 ) سفينة البحار ج 1 ص 575 .
( 6 ) الإستيعاب بهامش الإصابة ج 1 ص 554 .
( 7 ) أنساب الأشراف ج 5 ص 60 ونقله في الغدير ج 9 ص 159 و 160 عن تاريخ الطبري ج 5 ص 97 وعن تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 391 وعن تاريخ أبي الفداء ج 1 ص 168 .
( 8 ) أنساب الأشراف ( قسم سيرة النبي ( ص ) ) ج 1 ص 375 .