تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

[ 587 ] وقال عليه السّلام : ما من شيء أفضل عند الله من أن يسأل ويطلب ما عنده . [ 588 ] وقال عليه السّلام : وقد سئل كثرة القراءة أفضل أم كثرة الدّعاء ؟ قال : كثرة الدّعاء أفضل ، ثمّ قرأ : « قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ » ( 1 ) [ 589 ] وقال علي عليه السّلام : أحبّ الأعمال إلى الله في الأرض الدّعاء ، وأفضل العبادة العفاف . [ 590 ] وقال الصّادق عليه السّلام : عليكم بالدّعاء فإنّكم لا تتقرّبون بمثله . [ 591 ] وقال عليه السّلام : عليكم بالدّعاء فإنّ المسلمين لم يدركوا نجاح الحوائج عند ربّهم بأفضل من الدّعاء والرّغبة إليه ، والتّضرّع إلى الله ، والمسألة ، فارغبوا فيما رغَّبكم الله فيه . 4 - يستحبّ الدّعاء في الحاجة الصّغيرة ويكره تركه استصغارا لها . [ 592 ] قال عليه السّلام : إن الله أحبّ شيئا لنفسه وأبغضه لخلقه ، أبغض لخلقه المسألة وأحبّ لنفسه أن يسأل ، وليس شيء أحبّ إلى الله من أن يسأل ، فلا يستحيي أحدكم أن يسأل الله من فضله ولو بشسع ( 1 ) نعل . [ 593 ] وقال الصّادق عليه السّلام : عليكم بالدّعاء ولا تتركوا صغيرة لصغرها أن تدعو بها ، إنّ صاحب الصّغار هو صاحب الكبار . [ 594 ] وفي الحديث القدسي : يا موسى سلني كلّ ما تحتاج إليه حتّى علف شاتك وملح عجينك .

هامش
[ 587 ] الوسائل 4 : 1088 / 2
[ 588 ] الوسائل 4 : 1089 / 6
( 1 ) الفرقان : 77
[ 589 ] الوسائل 4 : 1089 / 4
[ 590 ] الوسائل 4 : 1088 / 3
[ 591 ] الوسائل 4 : 1089 / 5
[ 592 ] الوسائل 4 : 1090 / 2
( 1 ) أثبتناه من رض وم وفي الأصل وش وج : شسع
[ 593 ] الوسائل 4 : 1089 / 1
[ 594 ] الوسائل 4 : 1090 / 3