5 - يستحبّ تسمية الحاجة ولو في الفريضة وطلب الحوائج العظام منه تعالى لما مرّ ولما يأتي في السّجود . [ 595 ] وقال الصّادق عليه السّلام : إنّ الله يعلم ما يريد العبد إذا دعاه ( 1 ) ولكنّه يجب أن تبثّ إليه الحوائج ، فإذا دعوت فسمّ حاجتك . [ 596 ] وقال عليه السّلام : عليك بالدّعاء واجتهد ولا يمنعك من شيء تطلبه من ربّك ، ولا تقول : هذا ما لا أعطاه ، وادع فإنّ الله يفعل ما يشاء . 6 - يكره ترك الدّعاء اتّكالا على القضاء . [ 597 ] قال الصّادق عليه السّلام : ادع ولا تقل : إنّ الأمر قد فرغ منه ، إنّ عند الله منزلة لا تنال إلَّا بمسألة . [ 598 ] وقال عليه السّلام : ادع ولا تقل : إنّ الله قد فرغ من الأمر . 7 - يجوز الدّعاء بردّ البلاء المقدّر وتغيير قضاء السّوء ، بل يستحبّ ذلك لما مرّ . [ 599 ] وقال عليّ بن الحسين عليه السّلام : إنّ الدّعاء ليردّ البلاء وقد أبرم إبراما . [ 600 ] وقال عليه السّلام : إنّ الله يدفع البلاء النّازل وما لم ينزل . [ 601 ] وقال الصّادق عليه السّلام : إنّ الدّعاء يردّ البلاء ( 1 ) ينقضه كما ينقض السّلك وقد أبرم إبراما . ( 1 )
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 100
مساهمون: الحر العاملي
ص١٠٠
هامش
[ 595 ] الوسائل 4 : 1091 / 1
( 1 ) الأصل : إذا دعا
[ 596 ] الوسائل 4 : 1091 / 3
[ 597 ] الوسائل 4 : 1091 / 1
[ 598 ] الوسائل 4 : 1092 / 2
[ 599 ] الوسائل 4 : 1093 / 2
[ 600 ] الوسائل 4 : 1093 / 8
[ 601 ] الوسائل 4 : 1093 / 4 و 3
( 1 ) الوسائل : القضاء .
( 1 ) زاد بعده في باقي النّسخ : وقال عليه السّلام : إنّ الدّعاء يردّ البلاء وقد نزل من السّماء وقد أبرم إبراما .