[ 22 ] قال الصّادق عليه السّلام : ينبغي لمن شيّع جنازة أن لا يجلس حتّى يوضع في لحده ، فإذا وضع في لحده فلا بأس بالجلوس . [ 23 ] وروي : أنّ أبا الحسن عليه السّلام شيّع جنازة ، فلمّا انتهى إلى القبر ، تنحى فجلس ، فلمّا ادخل الميّت لحده قام فحثا عليه التّراب . 10 - في كيفيّة التّربيع . [ 24 ] قال الصّادق عليه السّلام : السّنّة أن تستقبل الجنازة من جانبها الأيمن ، وهو ممّا يلي يسارك ، ثمّ تصير إلى مؤخّرها وتدور عليه حتّى ترجع إلى مقدّمه . [ 25 ] وقال أبو إبراهيم عليه السّلام في التّربيع : إن لم تكن تتّقي فيه فإنّ تربيع الجنازة الَّذي جرت به السّنّة أن تبدأ باليد اليمنى ، ثمّ بالرّجل اليمنى ، ثمّ بالرّجل اليسرى ، ثمّ باليد اليسرى حتّى تدور حولها . [ 26 ] وسئل الرّضا عليه السّلام عن سرير الميّت يحمل ، إله جانب يبدأ به في الحمل ، أو ما خفّ على الرّجل يحمل من أيّ الجوانب شاء ؟ فكتب ، من أيّها شاء . 11 - يستحبّ الدّعاء بالمأثور عند رؤية الجنازة وحملها . [ 27 ] قال عليه السّلام : من استقبل جنازة أو رآها ، فقال : اللَّه أكبر ، هذا ما وعدنا اللَّه ورسوله ، وصدق اللَّه ورسوله ، اللَّهمّ زدنا إيمانا وتسليما ، الحمد للَّه الَّذي تعزّز بالقدرة والبقاء ، وقهر العباد بالموت ، لم يبق ملك في السّماء إلَّا بكى رحمة لصوته . وكان أبو جعفر عليه السّلام إذا رأى جنازة قال : الحمد للَّه الَّذي لم يجعلني من السّواد المخترم . [ 28 ] وسئل الصّادق عليه السّلام عن الجنازة إذا حملت كيف يقول الَّذي يحملها ؟ قال : يقول بسم اللَّه وباللَّه ، وصلَّى اللَّه على محمّد وآل محمّد ، اللَّهمّ اغفر
هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 305
مساهمون: الحر العاملي
ص٣٠٥
هامش
[ 22 ] الوسائل 2 : 871 / 1
[ 23 ] الوسائل 2 : 871 / 2
[ 24 ] الوسائل 2 : 829 / 2
[ 25 ] الوسائل 2 : 829 / 3
[ 26 ] الوسائل 2 : 829 / 1
[ 27 ] الوسائل 2 : 830 / و 831 / 3
[ 28 ] الوسائل 2 : 831 / 4