تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى أحكام الأئمة ( ع ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

قال : يا ربّ إنّي أكون على حال أجلَّك أن أذكرك فيها ، قال : يا موسى اذكرني على كلّ حال . [ 83 ] وسئل أبو عبد اللَّه عليه السّلام عن التّسبيح في المخرج وقراءة القرآن قال : لم يرخّص في الكنيف في أكثر من آية الكرسيّ ، ويحمد اللَّه وآية الحمد للَّه ربّ العالمين . [ 84 ] وسئل عليه السّلام أتقرأ النّفساء والحائض والجنب والرّجل يتغوّط ، القرآن ؟ قال : يقرؤون ما شاؤوا . [ 85 ] وقال عليه السّلام : لا بأس بذكر اللَّه وأنت تبول ، فإنّ ذكر اللَّه حسن على كلّ حال ، فلا تسأم من ذكر اللَّه . 5 - حكاية الأذان لما تقدّم ويأتي . [ 86 ] وقال أبو جعفر عليه السّلام : لا تدعنّ ذكر اللَّه على كلّ حال ولو سمعت المنادي ينادي بالأذان وأنت على الخلاء فاذكر اللَّه وقل كما يقول المؤذّن . [ 87 ] وقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : إن سمعت الأذان وأنت على الخلاء فقل مثل ما يقول المؤذّن ولا تدع ذكر اللَّه في تلك الحال لأنّ ذكر اللَّه حسن على كلّ حال . [ 88 ] وسئل أبو الحسن عليه السّلام لأيّ علَّة يستحبّ للإنسان إذا سمع الأذان أن يقول كما يقول المؤذّن وإن كان على البول والغائط ؟ فقال : لأنّ ذلك يزيد في الرّزق . 6 - الاستبراء للرّجل من البول . [ 89 ] قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : إذا بال فخرط ما بين المقعدة والأنثيين ثلاث مرّات وغمز ما بينهما ثمّ استنجى فإن سال حتّى يبلغ السّوق فلا يبالي .

هامش
[ 83 ] الوسائل 1 : 220 / 7
[ 84 ] الوسائل 1 : 221 / 8
[ 85 ] الوسائل 1 : 219 / 2
[ 86 ] الوسائل 1 : 221 / 1
[ 87 ] الوسائل 1 : 221 / 2
[ 88 ] الوسائل 1 : 221 / 3
[ 89 ] الوسائل 1 : 200 / 2