. . . .
شرح
الاستمناء باليد ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام ، ج 10 ، ص 64 ( ح 234 ) الاستبصار ، ج 4 ، ص 226 ( ح 847 ) عنهما وسائل الشيعة ، ج 28 ، ص 363 ( ح 3 ) .، وعن زرعة حديث صلاة الأسير في باب صلاة الخوف ( 2 )( 2 ) الكافي ، ج 3 ، ص 457 ( ح 4 ) تهذيب الأحكام ، ج 3 ، ص 175 ( ح 391 ) ، وص 299 ( ح 910 ) عنه وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 448 ( ح 2 ) .، وعن داوود بن أبي يزيد حديث مَن قتل أسداً في الحرم ( 3 )( 3 ) الكافي ، ج 4 ، ص 237 ( ح 26 ) تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 366 ( ح 1275 ) الاستبصار ، ج 2 ، ص 208 ( ح 712 ) عنه وسائل الشيعة ، ج 13 ، ص 79 ( ح 1 ) .، وهؤلاء كلَّهم من أصحاب الصادق ( ع ) ، فكيف لا ينكر روايته عنهم بلا واسطة وتنكر روايته عن عبد اللَّه بن سنان ! ! وأمّا ما أيّدوا به كلامهم فإنّما يتأيّد به لو لم توجد الواسطة بين عبد اللَّه وبين الإمام ( ع ) في شيء من الأحاديث ، لكنّها كثيرة كتوسّط عمر بن يزيد ( 4 )( 4 ) في « ع » : عمرو بن أبي يزيد .في دعاء آخر سجدة من نافلة المغرب ( 5 )( 5 ) تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 115 ( ح 199 ) ، عنه وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 394 ( ح 3 ) .، وتوسّط حفص الأعور في تكبيرات الافتتاح ( 6 )( 6 ) تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 67 ( ح 243 ) ، عنه وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 20 ( ح 1 ) .، وقد يتوسّط شخص واحد بين كلّ من الرجلين وبينه ( ع ) كإسحاق بن عمّار فإنّه متوسّط بين محمّد وبينه ( ع ) في سجدة الشكر ( 7 )( 7 ) علل الشرائع ، ص 56 ( ح 2 ) ، عنه وسائل الشيعة ، ج 7 ، ص 12 ( ح 4 ) .، وكذا بين عبد اللَّه وبينه ( ع ) في طواف الوداع ( 8 )( 8 ) تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 253 ( ح 856 ) عنه وسائل الشيعة ، ج 13 ، ص 299 ( ح 3 ) ..
وقد وجدنا ما يدلّ على لقاء البرقي إسماعيل بن جابر في باب تطهير المياه