والكرّ ما يكون ثلاثة أشبار طولًا ، في عرض ثلاثة أشبار ، في عمق ثلاثة أشبار .
شرح
ولا يستبعد ذلك كثيراً فقد ورد فيه روايات . كما رواه الشيخ ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 217 ( ح 9 ) الاستبصار ، ج 1 ، ص 12 ( ح 3 ) المعتبر ، ج 1 ، ص 38 منتهى المطلب ، ج 1 ، ص 23 وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 103 ( ح 2 ) .في الصحيح عن الصادق ( ع ) أنّه قال : « الماء الآجن يتوضّأ منه إلَّا أن تجد غيره ( 2 )( 2 ) في تهذيب الأحكام : إلَّا أن يجد ماءاً غيره .» إلى آخره ( 3 )( 3 ) وردت هذه الفقرة في « ش » بعد شرحه ( ره ) الفقرة الأولى : إنّ اللَّه تبارك وتعالى يقول : « ( وأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً ) » ..
قال قدّس اللَّه روحه : والكرّ ما يكون ثلاثة أشبار . . . إلى آخره .
[ أقول : ] هذا أحد التقديرات ، وهو مذهب القمّيّين ( 4 )( 4 ) فتاوى عليّ بن بابويه والد الصدوق رحمهما اللَّه ، ص 19 ، مطبوع في « رسالتان مجموعتان » .
وذكره الصدوق أيضاً في الأمالي ، ص 514 المقنع ، ص 31 .، وقد أطنبنا الكلام في تحقيق ( 5 )( 5 ) في « ش » : مساحة .الكرّ في الحبل المتين ( 6 )( 6 ) الحبل المتين ، ص 385 374 . وهما رسالتان شريفتان الأولى في تحقيق مقدار الكرّ ، والثانية في تحقيق الكرّ .بما لا مزيد عليه .
واعلم أنّ الشيخ في التهذيب ( 7 )( 7 ) تهذيب الأحكام ، ج 1 ، 42 ( ح 54 ) الكافي ، ج 3 ( ح 7 ) ، عنهما وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 160 ( ح 7 ) .أورد رواية الثلاثة ( في الثلاثة ) عن المفيد ، عن أحمد بن محمّد بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ( 8 )( 8 ) زاد في الوسائل : عن محمّد بن أحمد بن يحيى .، عن أحمد بن