. . . .
شرح
الأربع من رجوع الغسالة إلى الماء غير ظاهر ، والمقوّم فيه وجهان مشهوران : الأوّل : أنّ المراد من رشّ الأرض ( 1 )( 1 ) كذا الأصوب ، وفي « ع » : من الأرض .الَّتي يغتسل عليها ليكون ذريعة إلى انضمام الأجزاء ( 2 )( 2 ) في مشرق الشمسين : ليكون تشرّبها للماء أسرع .، فينفذ الماء المنفصل عن الأعضاء في أعماقها قبل وصوله إلى الماء الَّذي يغترف منه .
والثاني : أنّ المراد ترطيب الجسد ( 3 )( 3 ) زاد في مشرق الشمسين : بل جوانبه .بالأكفّ الأربع ( 4 )( 4 ) في « ع » : بالأكفّ الأربع ليجري بالأكفّ الأربع .ليجري ماء الغسل عليه بسرعة ، ( ويكمل الغسل قبل وصول الغسالة إلى ذلك الماء .
واعترض على الأوّل : بأنّ رشّ الأرض بالماء قبل الغسل يوجب سرعة ) جريان غسالته إلى الماء ، فيحصل نقيض ما هو المطلوب ( 5 )( 5 ) أي من الرشّ ..
وعلى الثاني : بأنّ سرعة جريان ( ماء ) الغسل على البدن مقتضٍ لسرعة ( تلاحق ) أجزاء الغسالة وتواصلها ، وهو يعين على سرعة الوصول إلى الماء ، وهو نقيض المطلوب أيضاً .
وأنا أوردت في كتاب مشرق الشمسين ( 6 )( 6 ) مشرق الشمسين ، ص 409 406 .ما يمكن أن يتفصّى ( 7 )( 7 ) أفصى : تخلَّص من خيرٍ أو شرّ ، كتفصّى . ( القاموس المحيط : ج 4 ، ص 374 فصى ) .به عن ورود هذين الاعتراضين ، فارجع ( إليه ) .