تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على كتاب من لا يحضره الفقيه — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦

فإن ( 1 ) اغتسل الرجل في وَهْدة وخشي أن يرجع ما ينصبُّ عنه إلى الماء الَّذي يغتسل منه أخذ كفّاً وصبّه أمامه ، وكفّاً عن يمينه ، وكفّاً عن يساره ، وكفّاً من خلفه ، واغتسل منه ( 2 ) .

شرح
فقال : « بأرطال مكيال العراق » . وأراد المؤلَّف بقوله : « وكان صافياً فوقها » أنّه لم يتغيّر لونه بلون التمر بحيث يخرج عن الإطلاق ، وقوله : « هو الَّذي ينبذ بالغداة ويشرب بالعشيّ » احترازاً عمّا إذا بقي التمر في الماء مدّةً لاحتمال ( صيرورته ) بطول مكث التمر فيه خمراً . قال قدّس اللَّه سرّه : فإن اغتسل الرجل في وَهْدة . [ أقول : ] الوَهْدَةُ بفتح الواو وإسكان الهاء : المنخفض من الأرض . وقد روى الشيخ في التهذيب ( 3 )( 3 ) تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 417 ( ح 1318 ) الاستبصار ، ج 1 ، ص 28 ( ح 72 ) وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 217 ( ح 2 ) بحار الأنوار ، ج 80 ، ص 142 .هذا المضمون عن محمّد بن ميسّر ( 4 )( 4 ) في « ش » : محمّد بن أبي عمير . وهو : محمّد بن ميسِّر بن عبد العزيز النَّخَعي ، بيّاع الزُّطَّي ، كوفيّ ( رجال النجاشي ، ص 368 ، الرقم 997 ) .، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) أنّه سُئل عن الجنب ينتهي إلى الماء القليل ، والماء في وَهدَة ، فإن هو اغتسل رجع غسله في الماء ، كيف يصنع ؟ قال : « ينضح بكفٍّ بين يديه ، وكفّاً من خلفه ، وكفّاً عن يمينه ، وكفّاً عن شماله ، ويغتسل » . وهذا الحديث من الأحاديث المعضلة فإنّ مع نضح الأكفّ الأربع ( في الجهات
هامش
( 1 ) في « ش » : وإذا .
( 2 ) أخرجه عنه في بحار الأنوار ، ج 80 ، ص 141 .