تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة في الكتاب والسنة — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
617 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ : ( واذكُرُوا اللهَ في أيّام مَعدودات ) ( 1 ) - : هِيَ أيّامُ التَّشريقِ ، كانوا إذا أقاموا بِمِنى بَعدَ النَّحرِ تَفاخَروا ، فَقالَ الرَّجُلُ مِنهُم : كانَ أبي يَفعَلُ كَذا وكَذا ، فَقالَ اللهُ جَلَّ ثَناؤُهُ : ( فَإِذا أفَضتُم مِن عَرَفات فَاذكُرُوا اللهَ كَذِكرِكُم آباءَكُم أو أشَدَّ ذِكرًا ) . والتَّكبيرُ " اللهُ أكبَرُ ، اللهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلاَّ اللهُ واللهُ أكبَرُ ، اللهُ أكبَرُ وللهِِ الحَمدُ ، اللهُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا ، اللهُ أكبَرُ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ " ( 2 ) . 618 - مُحَمَّدُ بنُ مُسلِم : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) عَن قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ : ( واذكُرُوا اللهَ في أيّام مَعدودات ) ، قالَ : التَّكبيرُ في أيّامِ التَّشريقِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ مِن يَومِ النَّحرِ إلى صَلاةِ الفَجرِ مِن يَومِ الثّالِثِ ، وفِي الأَمصارِ عَشرُ صَلَوات ، فَإِذا نُفِرَ بَعدَ الأُولى أمسَكَ أهلُ الأَمصارِ ، ومَن أقامَ بِمِنى فَصَلّى بِهَا الظُّهرَ والعَصرَ فَليُكَبِّر ( 3 ) . 619 - زُرارَة : قُلتُ لأَبي جَعفَر ( عليه السلام ) : التَّكبيرُ في أيّامِ التَّشريقِ في دُبُرِ الصَّلَواتِ ؟ فَقالَ : التَّكبيرُ بِمِنى في دُبُرِ خَمسَ عَشرَةَ صَلاةً ، وفي سائِرِ الأَمصارِ في دُبُرِ عَشرِ صَلَوات . وأوَّلُ التَّكبيرِ في دُبُرِ صَلاةِ الظُّهرِ يَومَ النَّحرِ ، يَقولُ فيهِ : " اللهُ أكبَرُ ، اللهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلاَّ اللهُ واللهُ أَكبَرُ ، اللهُ أكبَرُ وللهِِ الحَمدُ ، اللهُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا ، اللهُ أكبَرُ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ " . وإنَّما جُعِلَ في سائِرِ الأَمصارِ في دُبُرِ عَشرِ صَلَوات لاَِنَّهُ إذا نَفَرَ النّاسُ فِي النَّفرِ الأَوَّلِ أمسَكَ أهلُ الأَمصارِ عَنِ التَّكبيرِ وكَبَّرَ أهلُ مِنى ، ما داموا بِمِنى إلَى النَّفرِ الأَخيرِ ( 4 ) .
هامش
( 1 ) البقرة : 203 . ( 2 ) الكافي : 4 / 516 / 3 عن منصور بن حازم . ( 3 ) الكافي : 4 / 516 / 1 . ( 4 ) الكافي : 4 / 516 / 2 وص 517 / 4 عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، التهذيب : 5 / 269 / 921 و 922 ، الخصال : 609 / 9 عن الأعمش وكلاهما نحوه .
الحج والعمرة في الكتاب والسنة — صفحة 228 | محمد الريشهري